|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
|
أهلنا الكرام، بنات وأبناء
الجالية السورية في قطر
الشقيقة،
هذا الموقع موقعكم، وهذه
السفارة بيتكم، وما نحن إلا
أهلٌ لكم. بالرغم من أنكم
تستظلون بفيء نخيل وارف
الظلال لدوحةٍ معطاء، تزهو
بتمازج فريد بين أصالة الماضي
وحداثة المستقبل، إلا أنني
أود أن أذكركم أننا نسعى
جاهدين كي تصدحوا دائماً
بنشيد الحماسة الهادر تحية
لعرين العروبة، ولتعزفوا على
أوتار القلب لحن الحنين الشجي
إلى وطن الكرامة والمقاومة،
وطن العزة والصمود.
ولا غرابة أن الدوحة استهلت
احتفالها كعاصمة للثقافة
العربية في العام 2010، عقب
احتفال دمشق.. قلب العروبة
النابض، والقدس مدينة السلام
المقدسة، بأسبوع ثقافي سوري
حافل، يضم باقة منوعة
الألوان، تفوح بأريج أزاهير
الفنون والآداب، فأكدت على
مدى عمق علاقة الأخوة
والتكامل ما بين سورية وقطر.
إنني أرجو أن تثروا هذا
الموقع بإسهاماتكم، واعداً
إياكم أن طاقم السفارة
السورية كله لن يوفر جهداً في
سبيل الرد على استفساراتكم،
ومعالجة قضاياكم بشكل قانوني
عادل، حسب توجيهات سيادة
الرئيس بشار الأسد.
أختتم بالقول: إنني شخصياً
فخور بكل عطاءاتكم الطيبة في
دولة قطر الشقيقة، واحة
المحبة والسلام، التي تسعى
بالتكاتف مع شقيقتها سورية
وباقي الأطراف الوطنية من
المحيط إلى الخليج لرأب أي
صدع يهدد بنيان الأمة، مبشرة
بتعاون اقتصادي وسياسي شامل،
يمثل موقفاً عربياً مشتركاً
يقف سداً منيعاً في وجه أي
مخطط، وذلك تحت القيادة
الحكيمة لحضرة صاحب السمو
الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
وعائلته الكريمة.
وفقنا الله جميعاً لما فيه
خير هذه الأمة ووحدتها.
د.
رياض عصمت
|
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|